الجمعة، 8 أبريل 2011

الحلقة الرابعة

طبعا محدش فينا بيختلف انه لما يومك يبدأ بصوت عصام وابراهيم الميكانيكيه وصوت عم جاي القهوجي وبعدين شويه كلام من ابويا علي ريق النوم وطبعا لن ننسي الدور اللي بتقدمه هيئه النقل العام لازعاج الجماهير من خلال توفير اسوأ نظم النقل في رأيي وحرس الجامعه وما ادراك ما حرس الجامعه ............ ثم الدكتور انها مؤشرات يمكنها في خلال القليل من الساعات ان تبشرك بيوم رائع يمكن الحاجه الوحيده اللي ممكن احس انها تبعث علي التفاؤل اني شوفت مريم الصبح .... مريم اممم 

يااه هي الانسانه اللي لما تشوفها تحس فجاه ان الجاذبيه الارضيه انعدمت وان الشئ الوحيد اللي بيجذبك هي مريم


 المهم رجعت علي البيت طوالي من غير ما اروح كده ولا كدا لقيت مريم في البلكونه وماما في البلكونه اللي جنبها منزله السبت للبقال اللي في الشارع علشان يحطلها فيه حاجه ساقعه وشاورت لمريم كاني بشاور لماما 

وطبعا هي خرجت ادام الباب كأنها بتطلع الزباله 
انا ( بصوت هامس ) : وحشتيني 
طبعا الهمس هنا مش من باب الرومانسيه خالص دا مجرد اجراءات امن لان لو حد سمعني هتبقي عيشتنا سوده 
هي : وانت كمان وحشني يا هندسه ...

قالتها بطريقه ياااااااااااه طريقه بجد متناسبه جدا مع الموقف اللي ممكن نوصفه بايجاز انا طبعا مبهدل وهي لابسه لبس المطبخ وماسكه في ايديها كيس زباله .... يااااااااااااه انا بعشق الرومانسيه 


انا : عندك حاجه الخميس ولا ممكن نخرج شويه 
هي : هشوف وارد عليك 
 وفجأه ماما فتحت باب الشقه ما يلا يا ابني خلتك هنا وجوزها ومعاهم شيرين 
بصيت لمريم لقيتها باصالي كده كانها عايزه تقولي ( عشان كده جيت بدري و شيرين هنا وانا معرفش )


انا : يا ماما هي شيرين كانت جايه ؟؟ 
ماما : اكيد الفرحه مش سايعاك صح ؟؟
انا : يا ستي ابوس ايدك جاوبي علي سؤالي هنروح في داهيه !!
مريم : ازيك يا ماما 
هي متعوده تكلم امي كده 
ماما : ازيك يا مريم عامله ايه يا قمر 
مريم ( بابتسامه باهته جدا ) : الحمد لله مش عاوزين حاجه .... 
ماما : لا شكرا 
انا : يا ماما ..... 
يوووووه مريم قفلت الباب 
ماما : ايوا يا ميدو ماهو شيرين مكنتش جايه بس اهي جت واكيد دا كويس 
انا : فجأه كده رجعتلك الذاكره !!!
 ودخلت .....
غيرت هدومي وطلعت اقعد معاهم 
سلمت علي خالتي وجوزها وبنتها 
خالتي : ازيك يا حبيبي عامل ايه ؟؟
انا : الحمد لله يا خالتي 
شيرين: عامل ايه يا هندسه ؟
انا : الحمد لله يا دكتوره انتي عامله ايه ؟
شيرين : الحمد لله بخير ..
جوز خالتي : ازيك يا افندي ههههههه عامل ايه ههههههه؟؟ ...
سيبكم من ان صوتك بيسببلي انهيار عصبي وسيبكم كمان من اسلوب كلامو اللي بيشلني 
بس ليه بيسألني ما مصر كلها لسه سألاني ادامو حالا عن حالي وقلت الحمد لله لازم يكرر الاسئله !!!


هو : وعامل ايه في الدراسه ؟؟
انا : الحمد لله كويس 
هو : جبت كام في تقدير السنه اللي فاتت ؟؟
انا : اهو كويس 
هو : كام يعني ؟؟
يا عم خليك في حالك  يا لهووووي علي الناس دي 
انا : 54%
هو : بس !! .... دي شيرين بسم الله ما شاء الله جايبه 83% 
انا : ربنا يخليهالك ....( في سري ) يا عم ارحم امي بقي 
هو : عموما شد حيلك علشان تيجي تشتغل عندي في الشركه 
انا : لا ... ماهو انا ناوي اسافر  
هو : فين ؟؟
انا : الهند ... 
هو : الهند !!!
انا : يا جوز خالتي مانا قلتلك 100 مره اني نفسي اسافر المانيا او انجلترا اكتبها علي صدري !!!
هو : يا ابني البلد دي احسن من غيرها ماحنا كلنا بنينا نفسنا هنا 
انا : يا عم الحج انت ماسكلي بنيت نفسك بنيت نفسك يعني هو انت عامل شركه مقاولات !!
 دا مكنش مخزن قديم وحاطط فيه شويه خشب وخلاطه اسمنت  وعمال تقولي شركتي شركتي ...


وخرجت علي البلكونه وسط سيل من الشتائم من ابويا من العينه اللي قلبك يحبها
شيرين جت ورايا : متزعلش بابا طيب بس هو كلامو كده 
انا  : لا ولا يهمك بس اصلك مش بتشوفي ابويا بيعمل ايه فيا بسبب الكلام ده 
هي : انت كويس ... ؟
انا : ايوا يا ستي ادخلي معاهم 
هي : هو انت هتفضل مكشر كده مش شايف اي حاجه تخليك مبسوط ؟
انا : حاجه ايه يعني ؟
وفجأه مريم خرجت في البلكونه بتاعتهم 
انا : لا شايف طبعا حاجه حلوه جدا
شيرين : بجد !! اصل مامتك قبل لما تيجي كانت بتقولي انك دايما بتسال عني 
انا : ايه ده هي قالت كده ؟؟!!
هي : اه  قالت ... وقالت كمان انك ديما بتكلمها عني 
انا : شيرين وضحي كلامك لان ممكن شخص ما يفهم كلامنا غلط.
وفجأه لقيت مريم شاورتلي حركه كده كانها بتستحلفلي 
يادي المصيبه مش بقولكم يوم فقر من اولو  
شيرين : مالك يا باشمهندس اناكلامي واضح ..
انا : شيرين نكمل بعدين يلا ندخل 
ماما : يلا يا ولاد تعالو عشان الاكل 
طبعا مش هوصف حالتي... زمان مريم دلوقت هتولع فيا  ولازم اكلمها وافهمها ... يادي النيله مش معايا رصيد ... يوووووه هي لما بتقفل بتبقي من كل حته 


وبكره نشوف هعمل ايه في الكارثه دي ...




                                                                 يتبع ...

هناك 3 تعليقات: