الخميس، 26 أبريل 2012

اختناق !!

اختناق ! 

هذه الكلمة تصف ما اشعر به الان ..

اختناق ! 



لا تكفي كتعبير عما بداخلي .. 


اكاد اتنفس بصعوبة بالغة وانا اكتب هذه الكلمات ..


كم هو مؤلم !! 


ربي .. مالي وكأنني احتضر الان ..


اشعر وكأنني ابتلعت كيسا من الرمل داخل حلقي ..


يمنعني من التنفس .. من الاهه


من الصراخ !!


رأسي به شارع شديد الازدحام .. 


قلبي يتباطئ .. 


اخاف اذا حاولت النهوض ان تخذلني قدماي ..


يداي ترتعشان بقوة .. كأنني معلق علي المشنقة ..


ماذا حل بي .. ماذا فعلت .. ماذا بإنتظاري .. 


متي يزول هذا الشعور الغريب ..


كأنني احمل علي ظهري صخرة ضخمة ..


واصعد !


الي اللانهاية ..


او اسير وحيدا في طريق .. 


يبدو كأنما يؤدي الي اللامنتهي ..

تتسرب روحي بطيئا من داخلي .. 

ربي .. 

صوتي !

لا اسمع نفسي فكيف يسمعني احدهم !!

واذا  سمعني احدهم .. 

كيف ينجدني مما انا فيه .. 

المي داخل روحي .. لا يراه احد ولا انا !!

اموت لحظة بعد كل لحظة ...

اموت ! 

القانون

بداية ، نطلب من الله ان يوفق بلادنا الي ما يريده ويرتضيه .

يوميا نسمع كلمة “القانون” وتتكرر الكلمة بشكل جعلها كلمة دارجة ينطق بها الجميع حتي دون ان يكلفوا انفسهم عناء البحث عن معني هذه الكلمة .
القانون في التعريف السياسي وعلم التشريع “هو مجموعة قواعد التصرف التي تجيز وتحدد حدود العلاقات والحقوق بين الناس والمنظمات، والعلاقة التبادلية بين الفرد والدولة ؛ بالإضافة إلى العقوبات لأولئك الذين لا يلتزمون بالقواعدَ المؤسِسَة للقانون”
وعند قراءة هذا التعريف يجدر بنا التعجب ، فإذا كان هذا التعريف هو ما يطبق في واقعنا اليومي فمِن المنطقي ان يعيش الناس في امان وسلام .
لكننا نجد معضلة ليست بالبسيطة تعترض تطبيق القانون بتلك الصورة التي رسمها تعريفه وهذا المعضلة هي ببساطة نفوس البشر .
كما ذكرنا لو طبق القانون عموما طبقا للتعريف سيسعَد الناس ، وايضا ذكرنا ان النفوس هي العائق امام تطبيقه فالنفس البشرية تميل عادة الي المخالفة ، ثم ان الانسان بطبعه يميل للتميز ، فتجد كل شخص لا يريد ان يُعامل كالاخرين وانما يريد معاملة خاصة وهو ما لا يتفق مع مبادئ القانون والذي يضمن المساواة في حال عدم المخالفة .
واذا اسقطنا ما سردناه للتو علي حال بلادنا لوجدنا ان المشكلة ليست ان القانون به صغرات او ما شابة وانما المشكلة تكمن في نفوسنا نحن وبالتالي نجد الحاجة الي تغيير القطاع الاكبر من النفوس سيشكل خطوة هائلة نحو تحطيم العوائق والسعي في طريق تطبيق القانون .
وسيتسائل البعض لماذا لم نَقُل تغير نفوس البشر جميعا وقلنا فقط تغيير القطاع الاكبر، ذلك لان هناك دائما مجموعة تسعي للخراب والظلم ويحاولون تفسير الكلمات تفسيراً خاصاً ولا تتعجب من استحالة تغييرهم فقط رأينا اناس يغيرون معاني كلام الله
لذلك نقول “اذا كان بعض البشر قد استطاع ان يفسر كلام رب البشر علي هواه ليخدم به مصالحه واغراضه الخاصة ، فما بالكم بما سيفعل البشر بكلام لم يضعه سوي البشر” .
          مكتوب في فبراير 2012

                                                        لـ حامد عمر

شجاعة ادبية

ازمتنا الحقيقية ، ازمة شجاعة ادبية :)

ليس لدي النخبة شجاعة ادبية كافية ليعترفوا انهم اخطأوا حين اقنعوا عيال التحرير بالرحيل وترك الميدان
ليس لدي ائمة المساجد والشيوخ شجاعة ادبية كافية ليعترفوا انهم ساهموا في تضليل هذا الشعب عندما اقنعوه باختار من لا يمتلك خبرة سياسية كافية .
ليس لدي الاباء شجاعة ادبية كافية لبعترفوا بأن اولادهم كانوا علي حق واخطأ الكبار .
ليس لدي مجلس الشعب شجاعة كافية ليعلنها صريحة انه عاجز عن تحريك ساكن .

عيال التحرير مخربين ومجرمين ومأجورين وعندما تركوا الميادين وجلسوا في بيوتهم امتلأت البلاد بأزمات الطعام والبنزين :)

ليت الممولين نجحوا ليت الاجندات نُفذت ليتنا لم نتبع الكبار :)

مكتوب في 23 مارس 2012
                                            لـ حامد عمر

الدين وضيق الفكر

بأعظم الاسماء نبدأ كلامنا بسم الله الرحمن الرحيم

اولاً الموضوع ليس بحثاً دينياً وليس دراسة مجتمعية قدر انه بعض مما وهب الله العقل من القدرة علي التفكير والاستدلال .

نري يوميا الكثيرون مما يوجهون التهم للدين بأنه سبب في التخلف وسبب في رجوعنا الي الوراء ويعيبون علي الشيوخ هدي الله فكرهم وهدي فكرنا معهم .

فخرج البعض يدللون ان الاسلام دين فاسد ضعيف وتتم صياغة الكلام دائما ليشعر السامع انه بحث علمي او حتي نتاج فكر ولكنه كلام سئ ضَعُفَ بُنيانه فَضَعُفَ تأثيره علي العقل – الا من يسعي فقط للتشوية وان خالف العقل – فقررت بفضل الله ان اتناول الموضوع من الجانب المنطقي المجرد .

فضعف احد علماء الفيزياء لا يمكن ان يكون مؤشرا علي ضعف علم الفزياء .
وضعف الاطباء لا يمكن الاستدلال منه علي ضعف الطب نفسه .

ولذلك وبالمثل ضعف علماء الدين – المشايخ – لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يكون مؤشرا علي ضعف الدين وبالتالي نقول ان من يدعي ضعف الدين لانه رأي من اهل الدين ضعفا انه ما انصف الحكم وانه يسعي لتشوية الدين حتي وان كان بأسباب غير منطقية .

ولكن ايضا نشير الي ان قوة هذا الدين لن تفيض علي عالم دين إن لم يكن لديه القدرة علي التفكير فأمثال الائمة الاربعة والفقهاء الأعْلام لم يكونوا لينقلوا فقط وانما كانو يضيفوا فهما ورأيا وهذا ما نفتقده اليوم في مشايخنا .

اما الحديث عن الفساد في الدين فنقول ان الفساد في اي شئ هو تلك الصفة البشرية التي تنتج من البعد عن الشئ نفسه ولكن نجد من يسعي لتشوية الدين وان كان بغير منطق يقول ان الشيوخ يفعلون كذا وهؤلاء هم المسلمين نقول له – وان شاء اعمل عقله – عندما يظلمك القضاء فإن هذا عيب في القاضي او فساد من النظام القضائي وليس احد عيوب ( العدل) ، بل والادق من هذا ان الفساد القضائي يأتي ببعد القاضي عن العدل .
تماما كالدين ففساد شيخ او عالم دين لا يعني فساد الدين نفسة ولكن يعني بعد الشخص عن الدين كما ابتعد القاضي عن العدل ففسد .

هذا بفضل الله نتاج التفكير في بعض التهم التي توجه الي ديني والله المستعان علي ما يصفون
ان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي وليغفر الله لي
                                                           
  مكتوب في 26 مارس 2012                                                                                                                                       لــ حامد عمر

انا وانت




وردة :)

وردة في الفازا بتاعتها علي شباك وصاحب البيت مهتم بيها

صاحب البيت مسافر وخايف عليها

اخدها معاه ونزل واقف كتير ومفيش تاكسي

هيتأخر علي القطار

فجأة جه تاكسي ووقف

شال الشنط ونط جوا التاكسي ومن لهفته نسي الوردة

الناس اللي بيرعوا الغنم ماشيين ومعاهم طفل

شاف الوردة اخدها معاه

وصلو للصحرا وقعدو ياكلو

الولد حط الوردة علي جنب

خلصوا اكل وماشيين ونسي الوردة

واقفة لوحدها في الصحرا

الشمس حامية عليها

يوم وكمان يوم

وفجأه الدنيا بتمطر !!

ف الصحرا وبتمطر  


شوق الوردة دي لاول حبة مطر لمست ورقها

هو نفس شوقي ليكي

بحبك :)

                                                 لـ حامد عمر

حازمون غير عادلون

بسم الله ..

هناك العديد من الموضوعات التي قد تسبب صداع اعلامي ولكن اجد نفسي -كافضل العقول علي وجة الارض- اتنزه عن الحديث فيها الا عندما يسألني البعض عن رأيي فلا يمكن ان ارد من قصدني خائب الرجاء .

فاضطر في بعض الاحيان الي ابداء رأيي في بعض من هذه القضايا هزيلة القوام رخوة المحتوي .


كثر السؤال عن موقفي D: من قضية حازمون وكنت دائما ما اقول ما دام الموضوع يمس طرفا قانونيا فمن يثبت بالورق كلامه هو المنتصر ولم اكن ازيد .
لم اكن ايضا اخفي شكاً في موقف حازم ولا موقف اللجنة وذلك لانني لم اتعلم الثقة سوي في نفسي ولا امنحها الكثير من الثقة ايضا :)

ثم وفجأه ينشغل الناس في قضية عادل امام .. وكأنها القشه التي قضمت ظهر البعير :)

اظن ان موقفي من حازم هو نفس موقفي من عادل :)
حيث انني بغير حال لست مؤيد لحازم ولن اكون.
ولكن ذلك لا يمنع ان تتزاوج مصالحنا فمثلا هو معني  بنزع الصفات الالوهيه من اللجنة العليا وكذا انا اريد. 

فهنا قد نبدو معا في نفس المعسكر :)

ايضا لم اكن يوما ممن يرون عادل شعارا للفن ولا رمزا ولم احترم سوي اقل القليل من اعماله -ان جاز التعبير- ولكن قد نبدو في بعض الاحيان نلعب لنفس المعسكر فالان قضيته تتعلق بما يدعي حرية التعبير وانا ادعم هذا ايضا.

وهذا ما وفقني اليه ربي وهذا بيان موقفي من هذه القضايا :)

ملحوظة :
اتعجب من البعض الذي طار فرحا بالحكم علي عادل في قضية مسماها ((ازدراء الاديان)) بثلاث شهور ومائة جنية !!
اعتقد انني لو كنت مع تلك المجموعة لحزنت لذلك الحكم ولم افرح ابداً فكيف تكون عقوبة من يزدري الدين فقط 3 شهور و100 جنية !!

لكنه ضيق الفكر يحكم ويستبد بالعقول ويبرهن لنا انه قد ارسي قواعد حكمه جيدا ويخرج لسانه لنا هاتفاً
"استطيع قمع اي ثورة يا بلاد الجهل" :( :(                    

 
                                                   لـ حامد عمر