السبت، 2 أبريل 2011

دعونا نمارس التفكير

لم اكن ابدا مصري بالدرجه الكافيه لكي انصت الي كلام الدوله فانا اعلم انه مهما بلغ صدقها لن تكون ذلك الفارس القادم من العصور الوسطي ليرفع رايه العدل ولا يكذب ابدا ولو كان السيف علي رقبته


والامر لا ينطبق فقط علي الدوله المصريه ولكن علي كل الحكومات في كل العالم 


ان الشعوب ترتدي نوعا ما من النظارات لا يمكنها من رؤيه الا ما تريده الحكومات 


فليسأل كل منا نفسه اساله غير التي تدور دائما في باله  لان ما يدور في بالك تلقائيا هو ما جهزوك لكي تفكر فيه 


اذا فما نفعله مهما كان عمقه فهو ليس تفكير .... !!!


اذا فلنبدأ لنمارس التفكير او ما تم منعنا من ممارسته من خلال تربيه معينه واسلوب معين في الحوار 


الا يدرك الناس لماذا تختلف طرق التفكير بين الشعوب رغم اتفاقهم علي كونهم شعوب يسعون للاكل والشرب والحريه والديموقراطيه ولكن هناك اساليب تفكير تتجاوز في عددها عدد تلك الشعوب نفسها 


.... الحقيقه ... 


اننا فقط نري ما يريدون ... 
نعم ... ولا خجل من ذلك 


لماذا اشتهرت فكره ان الفلسطينيين هم من باعو ارضهم لليهود بعض حرب اكتوبر المجيد ؟؟
لماذا انطلقت الاقلام تكتب بكل شراسه عن ما كان عليه النظام السابق من قذاره ؟؟؟
ولو قلنا ان النظام هو سبب تكبيل تلك الاقلام ومنعها ... فمعني ذلك انه يمكن اعاده تكبيلها مره اخري ؟؟


لماذا نري الكلام الصادر عن الحكومات دائما غير صريح وغير واضح ويحتمل اكثر من معني ؟؟؟

لماذا تحولت مصر في عيون العرب من مصرائيل والدوله التي والتي والتي  وان شعب مصر الذي يعشق العري والاباحيه الي ابطال 

لماذا بعد ما قيل عن ان المصريين لن يثورون  الا اذا ثار ابو الهول ... تحولنا الي ان المصريين دائما يصنعون المعجزات وان ما حدث ليس بجديد علي المصريين ؟؟


هي يعلم احدكم بتفاصيل ثوره 23 يوليو ام اننا ندرس انه حدثت ثوره لتنقل مصر من رق العبوديه الي سماء الحريه ؟؟
من يعلم منكم تفاصيل حرب 48  غير ان الملك خان البلد والولد واحضر من السلاح ما فسد ليقتل ابناءنا ؟؟


لماذا يعلمونا ان مصر ساعدت الكثير من الدول علي التحرر من الاستعمار ولا نعرف كيفيه المساعده ؟؟
لا تحاولو اقناعي بأن التفاصيل مجرد حشو وليس لها فائده 


دعونا نمارس التفكير في التفاصيل فهي الاكثر اهمية ...

هناك تعليق واحد:

  1. دعونا نمارس التفكير في التفاصيل...فعلا نرى ما يريدون..... روعه ياحامد تلسم الأنامل :))

    ردحذف